حسن حسن زاده آملى

24

خير الاثر در رد جبر و قدر (ودو رساله در كسب واقسام فاعل) (فارسى)

تحرّك و تشكّل . و مهندسان ، چون ديدند كه بعضى از خطوط ، شايستگى دارد كه ضلع مربعى شود كه برخى ديگر را چنان شايستگى نيست ، آن مربع را « قوهء آن خط شايسته » گفته‌اند كه كأنّ آن مربع ، امرى ممكن در آن خط است . چون « قوه » را دانسته‌اى ، « قوى » را نيز دانسته‌اى ، و دانستى كه غير قوى ، يا ضعيف است و يا عاجز و يا سهل الانفعال و يا ضرورى و يا مقدار خطى كه ضلع مقدار سطحى مفروض نيست . آن گاه جناب شيخ پس از تطوّر معانى قوه فرموده است : و قد يشكل من هذه الجملة أمر القوة التي بمعنى القدرة ؛ فإنّها يظنّ أنّها لا تكون موجودة إلّا لما من شأنه أن يفعل و من شأنه أن لا يفعل . فإن كان لما من شأنه أن يفعل فقط فلا يرون أنّ له قدرة . و هذا ليس بصادق ؛ فإنّه إن كان هذا الشيء الذي يفعل فقط ، يفعل من غير أن يشاء و يريد ، فذلك ليس له قدرة و لا قوة بهذا المعنى . و إن كان يفعل بارادة و اختيار إلّا أنّه دائم الإرادة و لا يتغير إرادته وجودا اتفاقيا ، أو يستحيل تغيّرها استحالة ذاتية ، فإنّه يفعل بقدرة . و ذلك لأنّ حدّ القدرة التى يؤثرون هؤلاء أن يحدّوها به ، موجود هاهنا . و ذلك لأنّ هذا يصح عنه أن يفعل إذا شاء و أن لا يفعل إذا لم يشأ . و كلا هذين شرطيان أى أنّه إذا شاء فعل ، و إذا لم يشأ لم يفعل . و إنّما هما داخلان في تحديد القدرة على ما هما شرطيان و ليس من صدق الشرطي أن يكون هناك استثناء بوجه من الوجوه ، أو صدق حملي ؛ فإنّه ليس إذا صدق قولنا : « إذا لم يشأ لم يفعل » ، يلزم أن يصدق لكنّه لم يشأ وقتا ما و إذا كذب أنّه لم يشأ ألبتة يوجب ذلك كذب قولنا : « و إذا لم يشأ لم يفعل » ، فإنّ هذا يقتضى أنّه لو كان لا يشاء لما كان يفعل ، كما أنّه إذا يشاء فيفعل . فإذا صحّ أنّه إذا شاء فعل ، صح أنّه إذا فعل فقد شاء ؛ أي إذا فعل من حيث هو قادر . فيصح أنّه إذا لم يشأ لم يفعل ، و إذا